يبدو أن نجم نادي الهلال السعودي، البرتغالي روبن نيفيش، يعيش حالة من الغضب والإحباط بسبب موجة من الشائعات المستمرة التي تسبب له إحراجًا كبيرًا، لا سيما على الصعيد الشخصي والعائلي، وكذلك بالنسبة لعائلة صديقه الراحل، زميله السابق ديوجو جوتا.
اندلعت موجة التكهنات والاشاعات من منفذ إعلامي برتغالي واحد، بعد أن نشرت مجلة “TV Guia” صورة غامضة تجمع بين نيفيش وروث كاردوسو، أرملة ديوجو جوتا. لم تذكر المجلة أي شيء صريح، لكنها استخدمت تلميحات وتنسيقًا بصريًا يوحي بوجود علاقة رومانسية تتجاوز مجرد الصداقة بينهما. كانت الإيحاءات كافية لإشعال عاصفة إعلامية لم تكن في الحسبان.
واجه روبن نيفيش هذه الاشاعات بغضب صريح ورفض قاطع. عبر عن صدمته من الخبر وهاجم القائمين عليه بأقسى العبارات. وكتب النجم البرتغالي في رد فعل غاضب: “الشخص الذي وضع هذه الصورة على الغلاف لا يستحق السعادة”. لم يكتفِ بالرفض، بل سارع إلى توضيح السياق الحقيقي وراء الصورة، داحضًا أي تفسير خاطئ.

أوضح نيفيش أن علاقته بـ روث كاردوسو لا تتعدى كونها علاقة صداقة ودعم في واحدة من أصعب فترات حياتها. بعد وفاة ديوجو جوتا المأساوية، كان دوره الوحيد هو مساعدة أرملة صديقه المقرب ورفيقه السابق في المنتخب وفي الدوري البرتغالي في تخطي مصيبة كبيرة ومأساة عميقة. وشدد على أن نشر such الاشاعات ليس فقط غير دقيق، بل هو انعدام للأخلاق وعدم احترام للخصوصية وللمأساة الإنسانية التي يعيشها الجميع.
تثير هذه الحالة تساؤلات كبيرة حول أخلاقيات العمل الإعلامي وانعدام الاحترام لخصوصية الشخصيات العامة، especialmente في أوقات الحزن والمآسي الإنسانية. اللجوء إلى تكهنات مثيرة حول علاقة تدعمها ظروف مأساوية فقط من أجل تحقيق مبيعات أو جذب انتباه يُعتبر تصرفًا غير مسؤول ويتسبب في أذى عاطفي كبير للأشخاص المعنيين، بما في ذلك عائلة الفقيد وعائلة نيفيش نفسه.