الأولوية للهجوم: الصفقات الكبرى التي استهلكت ميزانية اليونايتد
كشفت تقارير صحفية مثيرة أن محاولات نادي مانشستر يونايتد التعاقد مع لاعب وسط جديد خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية لم تنجح كما كان مخططًا لها، وذلك بسبب تبني الملاك الجدد، مجموعة INEOS، لاستراتيجية مختلفة تمامًا. حيث فضل الملاك المشاركون إعطاء أولوية مطلقة لتعزيز قطاع الهجوم في الفريق، وهو ما تجلى في عمليات التعاقد الناجحة مع الثلاثي البرازيلي ماتيوس كونيا والفرنسي بريان مبيمبو والسلوفيني بنجامين سيسكو، الذين انضموا جميعًا إلى صفوف الشياطين الحمر في صفقات بلغت قيمتها الإجمالية مبالغ طائلة.
تقييم برايتون المرتفع وحلم أموريم الذي تحطم
نتيجة للإنفاق الكبير والمكلف على الثلاثي المهاجم المذكور، لم يعد هناك مجال مالي للتفكير في صفقة كارلوس باليبا، نجم نادي برايتون أند هوف ألبيون، الذي كان يدور في دائرة اهتمامات النادي. حيث تمسك نادي برايتون بتقييمه المالي المرتفع جدًا للاعب، مما جعل الصفقة غير ممكنة من الناحية العملية على الرغم من إصرار المدرب روبن أموريم، المرشح الأقوى لخلافة إريك تين هاغ، على ضرورة ضم اللاعب لتعزيز مركز الوسط.

محاولات أخيرة ورفض حاسم من أتلتيكو واختيار شخصي من شتوتغارت
لم يستسلم الملاك المشاركون بسهولة، وحاولوا حتى اللحظات الأخيرة من فترة الانتقالات البحث عن بديل آخر لتعزيز خط الوسط. توجهت أنظار الإدارة نحو التعاقد مع النجم الإنجليزي كونور غالاغر، لكن محاولتهم لإحضاره على سبيل الإعارة قوبلت بالرفض القاطع من نادي أتلتيكو مدريد، الذي لم يرغب في التخلي عن لاعب مهم في تشكيلة الفريق. كما أن النادي قدم عرضًا آخر للاعب أنجيلو ستييلر، نجم فريق شتوتغارت الألماني، لكن المفاجأة كانت برفض اللاعب الشخصي للانتقال إلى أولد ترافورد، مفضلاً البقاء في مشروعه الحالي مع فريقه الألماني. وهكذا، أغلق سوق الانتقالات أبوابه دون أن يتمكن مانشستر يونايتد من تحقيق هدفه الأساسي في جلب تعزيزات جديدة لمنطقة وسط الملعب.